والحب ذو العصف والريحان فبأي آلاء ربكما تكذبان والحب فيها يعني في الأرض أيضا، الحب: يعني البر والشعير
ذو العصف يعني ورق الزرع الذي يكون فيه الحب
والريحان يعني الرزق نظيرها في الواقعة
فروح وريحان يعني الرزق بلسان حمير الذي يخرج من الحب من دقيق أو سويق، أو غيره.
فذكر ما خلق من النعم، فقال:
فبأي آلاء ربكما تكذبان يعني الجن والإنس، يعني فبأي نعماء ربكما تكذبان بأنها ليست من الله تعالى.