وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام فبأي آلاء ربكما تكذبان كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فبأي آلاء ربكما تكذبان
قوله:
وله الجوار يعني السفن
المنشآت يعني المخلوقات
في البحر كالأعلام يعني كالجبال يشبه السفن في البحر كالجبال في البر، فكانت السفن من النعم، ثم قال:
فبأي آلاء ربكما تكذبان يعني نعماء ربكما تكذبان، قوله:
كل من عليها فان يعني من على الأرض من الحيوان، فان يعني هالك
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فبأي آلاء يعني نعماء
ربكما تكذبان فلما نزلت هذه الآية، قالت الملائكة الذين في السماء: هلك أهل الأرض العجب لهم كيف تنفعهم المعيشة حتى أنزل الله تعالى في القصص:
كل شيء هالك إلا وجهه ، يعني كل شيء من الحيوان في السماوات والأرض يموت إلا وجهه يقول: إلا الله، فأيقنوا عند ذلك كلهم بالهلاك.