يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران فبأي آلاء ربكما تكذبان
قوله:
يرسل عليكما شواظ من نار يعني كفار الجن والإنس في الآخرة، شواظ من نار، يعني لهب النار ليس له دخان
ونحاس يعني الصفر الذائب وهي خمسة أنهار تجري من تحت العرش على رءوس أهل النار ثلاثة أنهار على مقدار الليل، ونهران على
[ ص: 307 ] مقدار أنهار الدنيا
فلا تنتصران يعني فلا تمتنعان من ذلك، فذلك قوله في سورة النحل:
زدناهم عذابا فوق العذاب ، يعني الأنهار الخمس بما كانوا يفسدون
فبأي آلاء يعني نعماء
ربكما تكذبان .