يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام فبأي آلاء ربكما تكذبان
قوله:
يعرف المجرمون بسيماهم بعد الحساب يعني بسواد الوجوه وزرقة الأعين
فيؤخذ بالنواصي والأقدام وذلك أن
خزنة جهنم بعد الحساب يغلون أيديهم إلى أعناقهم، ثم يجمعون بين نواصيهم إلى أقدامهم من ظهورهم، ثم يدفعونهم في النار على وجوههم، فإذا دنوا منها قالت لهم الخزنة:
هذه النار التي كنتم بها تكذبون [ ص: 308 ] في الدنيا
فبأي آلاء ربكما تكذبان .