عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة النساء
تفسير الآية 11
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
218
جزء
يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما
[
ص:
218 ]
ثم بين قسمة المواريث بين الورثة، فقال عز وجل:
يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين
، يعني بنات أم كحة،
فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت
ابنة
واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك
الميت
إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث
، وبقية المال للأب،
فإن كان له إخوة فلأمه السدس
، وما بقي فللأب
من بعد وصية يوصي بها أو دين
، يعني إلى الثلث أو دين عليه، فإنه يبدأ بالدين من ميراث الميت بعد الكفن، ثم الوصية بعد ذلك، ثم الميراث.
آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا
، يعني في الآخرة، فيكون معه في درجته، وذلك أن الرجل يكون عمله دون عمل ولده، أو يكون عمله دون عمل والده، فيرفعه الله عز وجل في درجته لتقر أعينهم، ثم قال في التقديم لهذه القسمة:
فريضة
ثابتة
من الله إن الله كان عليما حكيما
في الميراث،
حكيما
حكم قسمته.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية