عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة النساء
تفسير الآيات من 103 إلى 104
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
254
جزء
فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما
وكان تقصير الصلاة
بعسفان،
بين
مكة
والمدينة،
والنبي صلى الله عليه وسلم بإزاء الذين خافوه
وهم
غطفان،
فإذا قضيتم الصلاة
، يعني صلاة الخوف،
فاذكروا الله
باللسان،
قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة
، إذا أقمتم في بلادكم فأقيموا الصلاة، يعني فأتموا الصلاة كاملة ولا تقصروا،
إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
،
[
ص:
254 ]
يعني فريضة معلومة، كقوله:
كتب عليكم القتال
، يعني فرض عليكم القتال.
ولا تهنوا في ابتغاء القوم
، يقول: ولا تعجزوا، كقوله:
فما وهنوا
، يعني فما عجزوا في طلب
nindex.php?page=showalam&ids=12026
أبي سفيان
وأصحابه يوم
أحد
بعد القتل بأيام، فاشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الجراحات،
فأنزل الله عز وجل:
إن تكونوا تألمون
، يعني تتوجعون،
فإنهم يألمون كما تألمون
، يعني يتوجعون كما تتوجعون،
وترجون من الله
من الثواب والأجر،
ما لا يرجون
، يعني
nindex.php?page=showalam&ids=12026
أبا سفيان
وأصحابه،
وكان الله عليما
بخلقه
حكيما
في أمره.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم