عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة الأنعام
تفسير الآيات من 36 إلى 42
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
346
جزء
إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون
وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون
وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون
والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشإ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم
قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين
بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون
ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون
ثم ذكر إيمان المؤمنين، فقال:
إنما يستجيب الذين يسمعون
الهدى، يعني القرآن، ثم قال:
والموتى يبعثهم الله
، يعني كفار
مكة
يبعثهم الله في الآخرة،
ثم إليه يرجعون
، يعني يردون فيجزيهم.
وقالوا لولا
، يعني هلا
نزل عليه
محمد
كما أنزل على الأنبياء
آية من ربه
للكفار،
قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون
بأن الله قادر على أن ينزلها.
وما من دابة في الأرض
، ولا في بر، ولا في بحر،
ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم
، يعني خلقا أصنافا مصنفة تعرف بأسمائهم،
ما فرطنا في الكتاب
، يعني ما ضيعنا في اللوح المحفوظ،
من شيء ثم إلى ربهم يحشرون
في الآخرة، ثم يصيرون من بعد ما يقتص بعضهم من بعض ترابا، يقال لهم: كونوا ترابا.
والذين كذبوا بآياتنا
، يعني القرآن،
صم
لا يسمعون الهدى،
وبكم
لا يتكلمون به،
في الظلمات
، يعني الشرك،
من يشإ الله يضلله
عن الهدى، نزلت في
بني عبد الدار بن قصي،
ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم
، يعني على دين الإسلام، منهم:
nindex.php?page=showalam&ids=8
علي بن أبي طالب
،
والعباس
،
nindex.php?page=showalam&ids=135
وحمزة
،
وجعفر.
ثم خوفهم، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم:
قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله
في الدنيا كما أتى الأمم الخالية،
أو أتتكم الساعة
، ثم رجع إلى عذاب الدنيا، فقال:
أغير الله
من الآلهة
تدعون
أن يكشف عنكم العذاب في الدنيا،
إن كنتم صادقين
بأنه معه آلهة.
ثم رجع إلى نفسه، فقال:
بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون
،
[
ص:
346 ]
يعني وتتركون
ما تشركون
بالله من الآلهة، فلا تدعونهم أن يكشفوا عنكم ولكنكم تدعون الله،
ولقد أرسلنا
الرسل
إلى أمم من قبلك
، فكذب بهم قومهم كما كذب بك كفار
مكة،
فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم
لكي
يتضرعون
إلى ربهم فيتوبون إليه.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم