عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة الأنعام
تفسير الآيات من 46 إلى 48
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
347
جزء
قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون
قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون
وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
قل
لكفار
مكة
يا
محمد:
أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم
، فلم تسمعوا شيئا،
وختم
، يعني وطبع
على قلوبكم
، فلم تعقلوا شيئا،
[
ص:
347 ]
من إله غير الله يأتيكم به
، يعني هل أحد يرده إليكم دون الله،
انظر
يا
محمد
كيف نصرف الآيات
، يعني العلامات في أمور شتى فيما ذكر من تخويفهم من أخذ السمع والأبصار والقلوب، وما صنع بالأمم الخالية،
ثم هم يصدفون
، يعني يعرضون، فلا يعتبرون.
ثم قال يعنيهم:
قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة
، يعني فجأة لا تشعرون حتى ينزل بكم،
أو جهرة
، أو معاينة ترونه حين ينزل بكم القتل ببدر،
هل يهلك
بذلك العذاب،
إلا القوم الظالمون
، يعني المشركون.
وما نرسل المرسلين إلا مبشرين
بالجنة
ومنذرين
من النار
فمن آمن
، يعني فمن صدق،
وأصلح
العمل
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
، نظيرها في الأعراف.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم