قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون قل أغير الله أبغي ربا ، وذلك أن كفار
قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ارجع عن هذا الأمر، فنحن لك كفلاء بما أصابك من تبعة، فأنزل الله:
قل لهم
أغير الله أبغي ربا ، يعني أتخذ ربا،
وهو رب كل شيء في السماوات والأرض،
ولا تكسب كل نفس إلا عليها ، يعني إلا على نفسها،
ولا تزر وازرة وزر أخرى ، يعني لا تحمل نفس خطيئة نفس أخرى ; لقولهم للنبي صلى الله عليه وسلم: نحن لك الكفلاء بما أصابك من تبعة،
ثم إلى ربكم في الآخرة
مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه في الدين أنتم وكل قبيلة في الدين
تختلفون أنتم وكفار
مكة، نظيرها في الروم.