عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة الأعراف
تفسير الآيات من 19 إلى 25
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
387
جزء
ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين
وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين
فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين
قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون
ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة
، في التقديم،
فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة
، وهي السنبلة الحنطة، وقالوا: هي الشجرة التي تحتك بها الملائكة للخلود،
فتكونا من الظالمين
لأنفسكم.
فوسوس لهما الشيطان
، يعني إبليس وحده،
ليبدي لهما ما ووري عنهما
، يعني ما غطي عنهما،
من سوآتهما
، يعني ليظهر لهما عورتهما،
وقال
إبليس لهما: إني خلقت قبلكما، وإني أعلم منكما، فأطيعاني ترشدا، وقال لهما:
ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين
، يقول: إن لم تكونا ملكين، كنتما من الخالدين لا تموتان.
وقاسمهما
، يعني حلف بالله لهما،
إني لكما لمن الناصحين
إنها شجرة الخلد، من أكل منها لم يمت، فكان إبليس أول من يحلف بالله كاذبا.
فدلاهما بغرور
، يعني زين لهما الباطل، لقوله:
تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين
، وحلف على قوله، فغرهما بهذه اليمين،
فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما
، يعني ظهرت لهما عوراتهما،
وطفقا يخصفان عليهما
، يقول: أخذا يغطيان عوراتهما
من ورق الجنة
، يعني ورق التين الذي في الجنة،
وناداهما ربهما
، يقول: وقال لهما ربهما يوحي إليهما:
ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما
،
[
ص:
387 ]
يعني
آدم
وحواء:
إن الشيطان
، يعني إبليس
لكما عدو مبين
قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا
ذنوبنا
وترحمنا
وتتجاوز عنا،
لنكونن من الخاسرين
في العقوبة،
فتاب
آدم،
عليه السلام، يوم عاشوراء يوم الجمعة،
فتاب الله عليه.
وأوحى إليهما:
قال اهبطوا
من الجنة،
آدم،
وحواء،
وإبليس، والحية،
بعضكم لبعض عدو
، يقول: إبليس لهما عدو، وهما لإبليس عدو،
ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
، يعني إلى منتهى آجالكم، وإبليس في النفخة الأولى.
قال فيها تحيون
، يعني في الأرض،
وفيها تموتون
عند منتهى آجالكم،
ومنها تخرجون
يوم القيامة.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم