عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة الأعراف
تفسير الآيات من 36 إلى 39
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
391
جزء
والذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين
قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون
وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون
والذين كذبوا بآياتنا
، يعني بالقرآن أنه ليس من الله،
واستكبروا عنها
، وتكبروا عن الإيمان بآيات القرآن،
أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
.
فمن أظلم
، يعني فلا أحد أظلم،
ممن افترى على الله كذبا
بأن معه شريكا وأنه أمر بتحريم الحرث، والأنعام، والألبان، والثياب،
أو كذب بآياته
، يعني بآيات القرآن،
أولئك ينالهم نصيبهم
، يعني حظهم،
من الكتاب
، وذلك أن الله قال في الكتب كلها: إنه
من افترى على الله كذبا، فإنه يسود وجهه، فهذا ينالهم في الآخرة،
نظيرها في الزمر:
ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة
، وقال:
حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم
، يعني ملك الموت وحده، ثم قالت لهم خزنة جهنم قبل دخول النار في الآخرة:
قالوا أين ما كنتم تدعون
، يعني تعبدون،
من دون الله
من الآلهة، هل يمنعونكم من النار،
قالوا ضلوا عنا
، يعني ضلت الآلهة عنا، يقول الله:
وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين
، وذلك حين قالوا:
والله ربنا ما كنا مشركين
، فشهدت عليهم الجوارح بما كتمت الألسن من الشرك والكفر، نظيرها في الأنعام.
قال
، أي قالت الخزنة:
ادخلوا
النار
في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة
النار
لعنت أختها
، لعنت أهل ملتهم يلعن المشركون المشركين، ويلعن اليهود اليهود، ويلعن النصارى النصارى، ويلعن المجوس المجوس، ويلعن الصابئون الصابئين، ويلعن الأتباع القادة، يقولون: لعنكم الله أنتم ألقيتمونا في هذا
[
ص:
391 ]
الملقى حين أطعناكم، يقولون:
حتى إذا اداركوا فيها
، يعني حتى إذا اجتمعوا في النار
جميعا
القادة، والأتباع، وقد دخلت القادة والأتباع،
قالت أخراهم
دخولا النار، وهم الأتباع
لأولاهم
دخولا النار، وهم القادة،
ربنا هؤلاء
القادة
أضلونا
عن الهدى،
فآتهم عذابا ضعفا
، يعني أعطهم عذابا مضاعفا
من النار
قال
يقول الله:
لكل
، يعني الأتباع والقادة،
ضعف
يضاعف العذاب،
ولكن لا تعلمون
.
وقالت أولاهم
دخولا النار، وهم القادة،
لأخراهم
دخولا النار، وهم الأتباع،
فما كان لكم علينا من فضل
في شيء، فقد ضللتم كما ضللنا،
فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون
، يعني تقولون من الشرك والتكذيب.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية