[ ص: 393 ] ثم قال: وبينهما حجاب ، يقول: بين الجنة والنار سور، وعلى الأعراف ، يعني على السور رجال رجال يعرفون كلا من الفريقين بسيماهم ، يعرفون أهل الجنة ببياض في الوجوه، وأهل النار بسواد الوجوه، ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم ، يسلم أصحاب الأعراف على أهل الجنة، يقول الله: لم يدخلوها ، يعني أصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة، وهم يطمعون في دخولها، وإنما طمعوا في دخول الجنة من أجل النور الذي بين أيديهم وعلى أقدامهم مثل السراج.