ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ونادى أصحاب الأعراف رجالا ، هم في النار،
يعرفونهم بسيماهم ، يعني بسواد الوجوه من القادة والكبراء،
قالوا ما أغنى عنكم جمعكم في الدنيا،
وما كنتم تستكبرون ، يعني وما أغنى عنكم ما كنتم تستكبرون عن الإيمان، فأقسم أهل النار أن أهل الأعراف سيدخلون النار معهم.
قالت الملائكة الذين حبسوا أصحاب الأعراف على الصراط:
أهؤلاء ، يعني أصحاب الأعراف،
الذين أقسمتم يا أهل النار أنهم
لا ينالهم الله برحمة ، ثم قالت الملائكة: يا أصحاب الأعراف،
ادخلوا الجنة لا خوف عليكم من العذاب،
ولا أنتم تحزنون من الموت. فقال
nindex.php?page=showalam&ids=17131مقاتل: إن
أصحاب الأعراف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة، وهم الذين استوت حسناتهم وسيئاتهم، فحبسوا على الصراط من أجل ذنوبهم، ثم دخلوا الجنة بعد ذلك بشفاعة
محمد صلى الله عليه وسلم.