وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم
ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم:
وإن تدعوهم إلى الهدى ، يعني كفار
مكة: لا يسمعوا الهدى
وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون الهدى.
قوله:
خذ العفو ، يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: خذ ما أعطوك من الصدقة،
وأمر بالعرف ، يعني بالمعروف،
وأعرض عن الجاهلين ، يعني
أبا جهل حين جهل على النبي صلى الله عليه وسلم: فنسخت العفو الآية التي في براءة، آية الصدقات، ونسخ الإعراض آية السيف.
قوله:
وإما ينزغنك من الشيطان نزغ ، يعني وإما يفتننك من الشيطان فتنة في أمر أبي جهل،
فاستعذ بالله إنه سميع بالاستعاذة
عليم بها، نظيرها في حم السجدة.