والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم والذين كفروا بتوحيد الله،
بعضهم أولياء بعض في الميراث والنصرة،
[ ص: 31 ] إلا تفعلوه ، أي إن لم تنصروهم على غير أهل عهدكم من المشركين في الدين،
تكن فتنة ، يعني كفر،
في الأرض (و) يكن
وفساد كبير في الأرض.
والذين آمنوا ، يعني صدقوا بتوحيد الله،
وهاجروا من
مكة إلى
المدينة، وجاهدوا العدو
في سبيل الله ، يعني في طاعة الله، فهؤلاء المهاجرون، وإنما سموا المهاجرين؛ لأنهم هجروا قومهم من المشركين، وفارقوهم إذ لم يكونوا على دينهم، قال:
والذين آووا ، يعني ضموا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنفسهم
بالمدينة، ونصروا النبي صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء الأنصار، ثم جمع المهاجرين والأنصار، فقال:
أولئك هم المؤمنون ، يعني المصدقين
حقا لهم بذل?ك
مغفرة لذنوبهم
ورزق كريم ، يعني رزقا حسنا في الآخرة، وهي الجنة.