صفحة جزء
هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون

[ ص: 45 ] هو الذي أرسل رسوله ، يعني محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ، يعني دين الإسلام ؛ لأن غير دين الإسلام باطل ليظهره على الدين كله ، يقول ليعلو بدين الإسلام على كل دين ولو كره المشركون يعني مشركي العرب

يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار ، يعني اليهود والرهبان ، يعني مجتهدي النصارى ليأكلون أموال الناس بالباطل ، يعني أهل ملتهم ، وذلك أنهم كانت لهم مأكلة كل عام من سفلتهم من الطعام والثمار على تكذيبهم بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولو أنهم آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لذهبت تلك المأكلة ، ثم قال: ويصدون عن سبيل الله ، يقول يمنعون أهل دينهم عن دين الإسلام والذين يكنزون الذهب والفضة يعني بالكنز منع الزكاة ولا ينفقونها يعني الكنوز في سبيل الله يعني في طاعة الله فبشرهم بعذاب أليم يعني وجيع في الآخرة.

التالي السابق


الخدمات العلمية