ثم قال للمؤمنين: إلا تنصروه ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، فقد نصره الله ، هذه أول آية نزلت من براءة، وكانت تسمى الفاضحة، لما ذكر الله فيها من عيوب [ ص: 48 ] المنافقين، إذ أخرجه الذين كفروا بتوحيد الله من مكة، ثاني اثنين ، فهو النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=showalam&ids=1لأبي بكر: لا تحزن إن الله معنا في الدفع عنا، وذلك حين خاف القافة حول الغار، فقال أبو بكر: أتينا يا نبي الله، وحزن أبو بكر ، فقال: إنما أنا رجل واحد، وإن قتلت أنت تهلك هذه الأمة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحزن .