صفحة جزء
إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم

إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون [ ص: 32 ] يعني لا يصدقون، ختم الله على قلوبهم ، يعني طبع الله على قلوبهم، فهم لا يعقلون الهدى، وعلى سمعهم ، يعني آذانهم، فلا يسمعون الهدى، وعلى أبصارهم غشاوة ، يعني غطاء فلا يبصرون الهدى، ولهم عذاب عظيم ، ، يعني وافر لا انقطاع له.

نزلت هاتان الآيتان في مشركي العرب، منهم: شيبة ، وعتبة ابنا ربيعة ، والوليد بن المغيرة ، وأبو جهل بن هشام، اسمه عمرو ، وعبد الله بن أبي أمية ، وأمية بن خلف ، وعمرو بن وهب ، والعاص بن وائل ، والحارث بن عمرو ، والنضر بن الحارث ، وعدي بن مطعم بن عدي ، وعامر بن خالد ، أبو البحتري بن هشام.

التالي السابق


الخدمات العلمية