أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب أولم يروا ، يعني كفار
مكة، أنا نأتي الأرض ، يعني أرض
مكة، ننقصها من أطرافها ، يعني ما حولها يقول: لا يزال النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون يغلبون على ما حول
مكة من الأرض، فكيف لا يعتبرون بما يرون أنه ينقص من أهل الكفر ويزداد في المسلمين
[ ص: 181 ] والله يحكم لا معقب لحكمه ، يقول: والله يقضي لا راد لقضاء في نقصان ما حول
مكة ونصر
محمد صلى الله عليه وسلم،
وهو سريع الحساب ، يقول: كأنه قد جاء فحاسبهم.