وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب وقد مكر الذين من قبلهم ، يعني قبل كفار
مكة من الأمم الخالية، يعني
قوم صالح، عليه السلام، حين أرادوا قتل
صالح، عليه السلام، فهكذا كفار
مكة حين أجمع أمرهم على قتل
محمد صلى الله عليه وسلم في دار الندوة، يقول الله عز وجل:
فلله المكر جميعا ، يقول: جميع ما يمكرون بإذن الله عز وجل، والله
يعلم ما تكسب كل نفس ، يعني ما تعمل كل نفس، بر وفاجر، من خير أو شر،
وسيعلم الكفار كفار
مكة في الآخرة،
لمن عقبى الدار ، يعني دار الجنة، ألهم أم للمؤمنين؟
ويقول الذين كفروا ، يقول: قالت اليهود:
لست مرسلا يا
محمد، لم يبعثك الله رسولا، فأنزل الله عز وجل،
قل لليهود:
كفى بالله شهيدا ، فلا شاهد أفضل من الله عز وجل،
بيني وبينكم بأني نبي رسول،
ومن عنده علم الكتاب ، يقول: ويشهد من عنده التوراة،
nindex.php?page=showalam&ids=106عبد الله بن سلام ، فهو يشهد أني نبي رسول مكتوب في التوراة.
[ ص: 182 ]