يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار يوم تبدل الأرض غير الأرض ، يقول: تبدل صورة الأرض التي عليها بنو
آدم بيضاء نقية، لم يسفك عليها دم، ولم يعمل عليها معصية، وهي أرض الصراط، وعمق الصراط خمسمائة عام، "و" تبدل
والسماوات ، فلا تكون شيئا،
وبرزوا لله ، يقول: وخرجوا من قبورهم، ولا يستترون من الله بشيء، في أرض مستوية مثل الأدم، ممدودة، ليس عليها جبل، ولا بناء، ولا نبت، ولا شيء،
الواحد لا شريك له،
القهار ، يعني القاهر لخلقه.
وترى المجرمين ، يعني كفار
مكة، يومئذ مقرنين في الأصفاد ، يعني موثقين في السلاسل والأغلال، صفدت أيديهم إلى أعناقهم في الحديد.
سرابيلهم من قطران ، يعني قمصهم من نحاس ذائب،
وتغشى وجوههم النار لأنهم يتقون النار بوجوههم.