عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير مقاتل بن سليمان
تفسير سورة النحل
تفسير الآيات من 8 إلى 13
فهرس الكتاب
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل - مقاتل بن سليمان بن بشير البلخي
صفحة
215
جزء
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون
وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين
هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون
ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون
وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون
وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون
[
ص:
215 ]
ثم ذكرهم النعم:
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة
، يقول: لكم في ركوبها جمال وزينة، يعني الشارة الحسنة،
ويخلق ما لا تعلمون
من الخلق، كقوله تعالى:
فخرج على قومه في زينته
، يعني في شارته.
قال سبحانه:
وعلى الله قصد السبيل
، يعني بيان الهدي،
ومنها جائر
، يقول: ومن السبيل ما تكون جائرة على الهدي،
ولو شاء لهداكم أجمعين
إلى دينه.
هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب
، يعني المطر لكم منه شراب،
ومنه شجر فيه تسيمون
، يعني وفيه ترعون أنعامكم.
ينبت لكم به
بالمطر،
الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية
، فيما ذكر لكم من النبات لعبرة،
لقوم يتفكرون
، في توحيد الله عز وجل.
وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات
، يقول: فيما سخر لكم في هذه الآيات لعبرة،
لقوم يعقلون
في توحيد الله عز وجل.
وما ذرأ لكم
، يعني وما خلق لكم،
في الأرض
من الدواب، والطير، والشجر،
مختلفا ألوانه إن في ذلك
، يعني فيما ذكر من الخلق في الأرض،
لآية لقوم يذكرون
، في توحيد الله عز وجل، وما ترون من صنعه وعجائبه.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية