صفحة جزء
فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب

جعل لكم من أنفسكم أزواجا يعني : النساء .

ومن الأنعام أزواجا ذكرا وأنثى ، الواحد منها زوج .

يذرؤكم فيه أي : يخلقكم فيه نسلا بعد نسل ليس كمثله شيء .

قال محمد : هذه الكاف مؤكدة; المعنى : ليس مثله شيء .

له مقاليد مفاتيح; في تفسير قتادة .

شرع لكم أي : فرض; في تفسير الحسن من الدين ما وصى به ما أمر به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به أمرنا به [ ص: 164 ] إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين يعني : الإسلام .

كبر على المشركين ما تدعوهم إليه من عبادة الله وترك عبادة الأوثان . الله يجتبي إليه من يشاء أي : يختار لنفسه; يعني : الأنبياء ويهدي إليه إلى دينه من ينيب من يخلص له .

التالي السابق


الخدمات العلمية