عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الشورى
تفسير الآيات من 19 إلى 22
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
167
جزء
الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز
من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب
أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم
ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير
الله لطيف بعباده
أي : فبلطفه ورحمته خلق الكافر ورزق وعوفي وأقبل وأدبر .
من كان يريد حرث الآخرة
يعني : العمل الصالح
نزد له في حرثه
وهو تضعيف الحسنات; في تفسير
الحسن
ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة
يعني : في الجنة
من نصيب
وهو المشرك لا يريد إلا الدنيا وقوله :
نؤته منها
يعني : من الدنيا وليس كل ما أراد من الدنيا ، لا ( . . . ) يؤتى ، كقوله
من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد
.
أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
هذا على الاستفهام - أي : نعم لهم شركاء; يعني : الشياطين - جعلوهم شركاء فعبدوهم; لأنهم دعوهم إلى عبادة الأوثان
ولولا كلمة الفصل
لا يعذب بعذاب الآخرة في الدنيا
لقضي بينهم
فأدخل المؤمنين الجنة ،
[
ص:
167 ]
وأدخل المشركين النار
ترى الظالمين
المشركين
مشفقين
خائفين
مما كسبوا
عملوا في الدنيا
وهو واقع بهم
أي : الذي خافوا منه - من عذاب الله .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم