عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الشورى
تفسير الآيات من 45 إلى 48
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
173
جزء
وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم
وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل
استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير
فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور
ينظرون من طرف خفي
أي : يسارقون النظر
الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة
خسروا أنفسهم أن يغنموها; فصاروا في النار ، وخسروا أهليهم من الحور العين ، وقد فسرناه في سورة الزمر
ومن يضلل الله فما له من سبيل
إلى الهدى
استجيبوا لربكم
أي : آمنوا
من قبل أن يأتي يوم لا مرد له
[
ص:
173 ]
يوم القيامة ، أي : لا يرده أحد بعد ما حكم الله به وجعله أجلا ووقتا .
وما لكم من نكير
أي : نصير
فإن أعرضوا
أي : لم يؤمنوا .
فما أرسلناك عليهم حفيظا
تحفظ عليهم أعمالهم; حتى تجازيهم بها
إن عليك إلا البلاغ
وليس عليك أن تكرههم وقد أمروا بقتالهم بعد .
وإنا إذا أذقنا الإنسان
يعني : المشرك
منا رحمة
وهذه رحمة الدنيا ، وما فيها من الرخاء والعافية
فرح بها
كقوله :
وفرحوا بالحياة الدنيا
لا يقرون بالآخرة
وإن تصبهم سيئة
من ذهاب مال ، أو مرض
بما قدمت
عملت
أيديهم فإن الإنسان كفور
يعني : المشرك ليس له صبر على المصيبة ولا حسبة; لأنه لا يرجو ثواب الآخرة .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية