وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمت ربك خير مما يجمعون ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون وقالوا لولا هلا
نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم القريتين :
مكة والطائف أي لو كان هذا القرآن حقا لكان هذان الرجلان أحق
[ ص: 183 ] به منك يا
محمد; يعنون :
الوليد بن المغيرة المخزومي وأبا مسعود الثقفي; في تفسير
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : على رجل من القريتين المعنى : على رجل من رجلي القريتين عظيم .
قال الله :
أهم يقسمون رحمت ربك يعني : النبوة; أي : ليس ذلك في أيديهم فيضعون النبوة حيث شاءوا
ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات في الرزق
ليتخذ بعضهم بعضا سخريا أي : يملك بعضهم من باب السخرة
ورحمت ربك النبوة
خير مما يجمعون خير مما يجمع المشركون من الدنيا .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : المعنى : فكما فضلنا بعضهم على بعض في الرزق وفي المنزلة كذلك اصطفينا للرسالة من نشاء .
ولولا أن يكون الناس أمة واحدة تفسير
الحسن : لولا أن تجتمعوا على الكفر .
لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها أي : درج
عليها يظهرون أي : يرقون إلى ظهور بيوتهم .