قوله : أفأنت تسمع الصم يعني النبي ، تسمع الصم عن الهدى أو تهدي العمي عن العمى ، يقوله على الاستفهام ، أي : أنك لا تسمعهم ولا تهديهم يعني : من لا يؤمن .
[ ص: 187 ] فإما نذهبن بك أي : نتوفينك إلى قوله : مقتدرون أنزل الله آيات في المشركين هذه وأشباهها مما وعدهم به من العذاب; فكان بعض ذلك يوم بدر ، وبعضه يكون مع قيام الساعة بالنفخة الأولى; بها يكون هلاك كفار آخر هذه الأمة .