عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الزخرف
تفسير الآيات من 81 إلى 87
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
197
جزء
قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين
سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم
وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون
ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون
ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون
قل إن كان للرحمن ولد
أي : ما كان للرحمن ولد ، ثم انقطع الكلام ، ثم قال :
فأنا أول العابدين
تفسير بعضهم : فأنا أول الدائنين من هذه الأمة بأنه ليس له ولد .
سبحان رب السماوات والأرض
ينزه نفسه :
رب العرش عما يصفون
عما يكذبون .
فذرهم يخوضوا ويلعبوا
فقد أقمت عليهم الحجة
حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون
يوم القيامة ، وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم .
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله
هو إله أهل السماء ، وإله أهل الأرض
وهو الحكيم
في أمره
العليم
بخلقه .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
المعنى : هو الموحد في السماء وفي الأرض; وإليه ذهب
يحيى .
وعنده علم الساعة
علم مجيء الساعة ، لا يعلم علم مجيئها غيره .
ولا يملك الذين يدعون من دونه
يعني : الأوثان لا تملك أن تشفع لعابدها
إلا من شهد بالحق
يقول : إنما الشفاعة لمن شهد بالحق في الدنيا
وهم يعلمون
أنه الحق; تشفع لهم الملائكة .
[
ص:
197 ]
فأنى يؤفكون
يصدون فيعبدون غيره .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم