وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون
قوله :
وإذا تتلى عليهم آياتنا القرآن
بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا أحيوا آباءنا حتى يصدقوكم بمقالتكم ، بأن الله يحيي الموتى ، قال الله جوابا لقولهم :
قل الله يحييكم يعني : هذه الحياة
ثم يميتكم يعني : الموت
ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه لا شك فيه; يعني : البعث
ولكن أكثر الناس لا يعلمون أنهم مبعوثون .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : من قرأ حجتهم بالنصب جعل اسم كان (أن ) مع صلتها ، ويكون المعنى : ما كان حجتهم إلا مقالتهم ، ومن قرأ (حجتهم ) بالرفع جعل (حجتهم ) اسم كان و وأن قالوا خبر كان .
[ ص: 216 ] قوله :
ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون المكذبون بالبعث
وترى كل أمة يعني : كفارها; في تفسير
الحسن . جاثية على الركب; في تفسير
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة كل أمة تدعى إلى كتابها إلى حسابها ، وهو الكتاب الذي كتبت عليهم الملائكة .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : يقال : جثا فلان يجثو إذا جلس على ركبتيه ، ومثله جذا يجذو ، والجذو أشد استقرارا من الجثو; لأن الجذو أن يجلس صاحبه على أطراف أصابعه .
ومن قرأ كل أمة بالرفع رفع (كل ) بالابتداء ، والخبر
تدعى إلى كتابها ومن نصب جعله بدلا من (كل ) الأول ، المعنى : وترى كل أمة
تدعى إلى كتابها .
اليوم تجزون أي : يقال لهم : اليوم تجزون .