ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ووصينا الإنسان بوالديه حسنا يعني : برا
حملته أمه كرها ووضعته كرها حملته بمشقة ، ووضعته بمشقة
وحمله في البطن
وفصاله فطامه
ثلاثون شهرا .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : حسنا نصب على المصدر ، المعنى : أمرناه بأن يحسن
[ ص: 226 ] إليهما إحسانا . و
كرها منصوب بمعنى : حملته أمه على مشقة ، ووضعته على مشقة .
حتى إذا بلغ أشده يعني : احتلم ، وبعضهم يقول : عشرين سنة .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : وجاء في الأشد ها هنا أنه بضع وثلاثون سنة ، وهو الأكثر .
قوله :
وبلغ أربعين سنة أي : في سنه
قال رب أوزعني يعني : ألهمني
أن أشكر نعمتك الآية .
(أولئك الذين يتقبل عنهم) أي : يتقبل الله منهم
أحسن ما عملوا .
في أصحاب الجنة مع أصحاب الجنة
وعد الصدق الذي كانوا يوعدون في الدنيا .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : وعد الصدق منصوب مصدر مؤكد لما قبله .