والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون [ ص: 227 ] والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج أن أبعث
وقد خلت القرون من قبلي فلم يبعثوا .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : (أف ) كلمة تبرم ، وقد مضى تفسيرها واشتقاقها بأكثر من هذا في سورة سبحان وسورة الأنبياء .
قال :
وهما يستغيثان الله ويلك آمن أي : يقولان له ذلك
إن وعد الله حق القيامة
فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين كذب الأولين وباطلهم ، نزلت في
عبد الرحمن بن أبي بكر قبل أن يسلم ، وفي أبويه :
nindex.php?page=showalam&ids=1أبي بكر الصديق وامرأته :
nindex.php?page=showalam&ids=19193أم رومان .
قال الله :
أولئك الذين حق عليهم القول وجب عليهم الغضب
في أمم أي : مع أمم
قد خلت من قبلهم من الجن والإنس صاروا إلى النار .
ولكل درجات مما عملوا المؤمنون والمشركون; للمؤمنين درجات في الجنة على قدر أعمالهم ، وللمشركين درجات في النار على قدر أعمالهم .
ويوم يعرض الذين كفروا على النار وعرضهم في تفسير
الحسن : دخولهم
أذهبتم وتقرأ أيضا بالاستفهام بمد : (آذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ) فمن قرأها بغير مد يقول : قد فعلتم ، ومن قرأها بمد فهي على الاستفهام ( . . . . ) أي : قد فعلتم ، المعنى : أنكم أذهبتم
طيباتكم [ ص: 228 ] في الجنة بشرككم
واستمتعتم بها يعني : بالدنيا
وبما كنتم تفسقون يعني : فسق الشرك .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : قراءة نافع
أذهبتم بلا مد على الخبر ، وهو الذي أراد
يحيى .