عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الأحقاف
تفسير الآيات من 21 إلى 26
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
229
جزء
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم
قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين
قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون
فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم
تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين
ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
واذكر أخا عاد
يعني :
هودا;
أخوهم في النسب ، وليس بأخيهم في الدين
إذ أنذر قومه بالأحقاف
وكانت منازلهم .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
الأحقاف في اللغة واحدها : حقف ، وهو من الرمل ما أشرف من كثبانه واستطال ، وقد قيل : إن الأحقاف ها هنا : جبل
بالشام .
وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه
وهو بدء كلام مستقبل ، يخبر الله أن النذر قد مضت من بين يدي
هود;
أي : من قبله
ومن خلفه
أي :
[
ص:
229 ]
ومن بعده يدعون إلى ما دعا إليه هود [
ألا تعبدوا إلا الله
]
إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم
رجع إلى قصتهم [
قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا
] أي : قد فعلت
فأتنا بما تعدنا
كان يعدهم [بالعذاب] إن لم يؤمنوا .
قال لهم :
إنما العلم عند الله
علم متى يأتيكم العذاب .
فلما رأوه
رأوا العذاب
عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا
حسبوه سحابا ، وكان قد أبطأ عنهم المطر ، قال الله :
بل هو ما استعجلتم به
لما كانوا يستعجلون به
هودا
من العذاب استهزاء وتكذيبا
ريح فيها عذاب أليم
موجع .
قوله تعالى :
تدمر كل شيء بأمر ربها
أي : تدمر كل شيء أمرت به ، وهي ريح الدبور فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم يقوله للنبي ، أي : لا تبصر إلا مساكنهم
ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه
أي : فيما لم نمكنكم فيه كقوله :
كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا
وحاق بهم
نزل بهم
ما كانوا به يستهزئون
نزل بهم عقوبة استهزائهم ، يعني : ما عذبهم به .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم