عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الأحقاف
تفسير الآيات من 33 إلى 35
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
233
جزء
أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير
ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون
قوله :
أولم يروا
يعني : المشركين
أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن
كقوله :
وما مسنا من لغوب
بقادر على أن يحيي الموتى
.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
دخلت الباء في خبر (أن ) بدخول (أولم ) في أول الكلام ، المعنى : أليس الله بقادر على أن يحيي الموتى .
ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق
يقال لهم وهم في
[
ص:
233 ]
النار : أليس هذا بالحق الذي كنتم توعدون في الدنيا ؟
فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل
تفسير
الكلبي
يعني : من أمر بالقتال من الرسل
ولا تستعجل لهم
يعني : المشركين بالعذاب .
كأنهم يوم يرون ما يوعدون
يعني : العذاب
لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ
[ ]
فهل يهلك
بعد البلاغ
إلا القوم الفاسقون
المشركون .
[
ص:
234 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم