عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة محمد
تفسير الآيات من 25 إلى 29
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
244
جزء
إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم
ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم
فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم
ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم
أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم
إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى
من بعد ما أعطوا الإيمان ، وقامت عليهم الحجة بالنبي والقرآن ، يعني : المنافقين
الشيطان سول لهم
زين لهم
وأملى لهم
قال
الحسن :
يعني : وسوس
[
ص:
244 ]
إليهم أنكم تعيشون في الدنيا بغير عذاب ، ثم تموتون فتصيرون إلى غير عذاب
ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر
أي : في الشرك وافقوهم على الشرك; في السر
والله يعلم إسرارهم
.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
من قرأ بفتح الألف فهو جمع (سر ) .
فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم
تفسير
الحسن :
توفتهم الملائكة
حشرتهم إلى النار
يضربون وجوههم وأدبارهم
في النار .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
المعنى : فكيف تكون حالهم إذا فعلت الملائكة هذا بهم ؟ !
أم حسب الذين في قلوبهم مرض
وهم المنافقون
أن لن يخرج الله أضغانهم
يعني : ما يكنون في صدورهم من الشرك .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم