صفحة جزء
إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم

وشاقوا الرسول فارقوه وعادوه من بعد ما تبين لهم الهدى من بعد ما قامت عليهم الحجة لن يضروا الله شيئا بكفرهم وسيحبط أعمالهم .

ولا تبطلوا أعمالكم تفسير السدي : لا تحبطوا أعمالكم .

فلا تهنوا لا تضعفوا في الجهاد وتدعوا إلى السلم الصلح ، أي : لا تدعوا إلى الصلح وأنتم الأعلون أي : منصورون; بقوله للمؤمنين والله معكم ناصركم ولن يتركم أعمالكم أي : لن ينقصكم [ ص: 246 ] شيئا من ثواب أعمالكم .

قال محمد : يقال : وترتني حقي : أي بخستنيه ، وهو الوتر بكسر الواو والترة أيضا .

يحيى : عن همام ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك; أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ، ويجزى بها في الآخرة " من حديث يحيى بن محمد .

التالي السابق


الخدمات العلمية