عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة محمد
تفسير الآيات من 36 إلى 38
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
247
جزء
إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم
إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم
ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم
قوله :
إنما الحياة الدنيا لعب ولهو
أي : إن أهل الدنيا; يعني : المشركين الذين لا يريدون غيرها أهل لهو ولعب .
وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم
ثوابكم
ولا يسألكم أموالكم
يعني : النبي
إن يسألكموها فيحفكم
بالمسألة
تبخلوا
أي : لو سألكم أموالكم لبخلتم بها
ويخرج أضغانكم
عداوتكم .
[
ص:
247 ]
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
يقال : أحفاني بالمسألة; أي : ألح .
ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل
بالنفقة في سبيل الله; يعني : المنافقين
ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني
عنكم
وأنتم الفقراء
إليه; يعني : جماعة الناس
وإن تتولوا
عن الإيمان
يستبدل قوما غيركم
ويهلككم بالاستئصال
ثم لا يكونوا أمثالكم
أي : يكونوا خيرا منكم; يقوله للمشركين .
[
ص:
248 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم