كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون وإخوان لوط وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد [ ص: 271 ] كذبت قبلهم قبل قومك يا
محمد قوم نوح وأصحاب الرس الرس : بئر كان عليها قوم فنسبوا إليها .
وإخوان لوط إخوان في النسب لا في الدين
وأصحاب الأيكة الغيضة وقد فسرنا أمرهم في سورة الشعراء
وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد يقول : جاءتهم الرسل يدعونهم إلى الإيمان ، ويحذرونهم العذاب ، فكذبوهم فجاءهم العذاب ، يحذر بهذا مشركي العرب
أفعيينا بالخلق الأول تفسير
الحسن : يعني : خلق
آدم ، أي : لم يعي به
بل هم في لبس في شك
من خلق جديد يعني : البعث .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : المعنى : لم يعي بالخلق الأول ، وكذلك لا يعيى بالخلق الثاني وهو البعث ، وهو الذي أراد الحسن ، ويقال : عيي بأمره يعيى عياء ، وأعيا في المشي إعياء .