عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة النجم
تفسير الآيات من 26 إلى 30
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
311
جزء
وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى
إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى
وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا
فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا
ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى
قوله :
وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا
لا تنفع شفاعتهم المشركين شيئا ، إنما يشفعون للمؤمنين ولا يشفعون
إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى
إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى
.
وما لهم به من علم
بأنهم إناث ولا بأنهم بنات الله
إن يتبعون إلا الظن
أي : إن ذلك منهم ظن .
فأعرض عن من تولى عن ذكرنا
هذا منسوخ نسخه القتال .
ذلك مبلغهم من العلم
أي : إن علمهم لم يبلغ الآخرة .
[
ص:
311 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية