فبأي آلاء ربك تتمارى هذا نذير من النذر الأولى أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا
قال :
فبأي آلاء يعني نعماء
ربك تتمارى تشك أي : إنك لا تشك ثم قال للناس :
هذا نذير يعني :
محمدا من النذر الأولى أي : جاء بما جاءت به الرسل الأولى
أزفت الآزفة أي : دنت القيامة
ليس لها من دون الله كاشفة كأن المعنى : ليس لها وقعة كاشفة ، والله أعلم
أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون يعني : المشركين ، أي : قد فعلتم
ولا تبكون أي : ينبغي لكم أن تبكوا
وأنتم سامدون قال : غافلون
فاسجدوا لله فصلوا لله
واعبدوا أي : واعبدوه ولا تشركوا به شيئا .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : سامدون معناه لاهون وهي لغة
اليمن . [ ص: 315 ]