صفحة جزء
كذبت قوم لوط بالنذر إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر

كذبت قوم لوط بالنذر بالرسل يعني لوطا إنا أرسلنا عليهم حاصبا يعني : الحجارة التي رمي بها من كان منهم خارجا من المدينة وأهل السفر منهم ، وأصاب مدينتهم الخسف إلا آل لوط يعني من آمن نجيناهم قوله : من شكر يعني : من آمن .

قال محمد : تقول : أتيت فلانا سحرا أي : سحرا من الأسحار ، وإذا أردت سحر يومك قلت : أتيته بسحر ، وأتيته سحر ، ونصبه على الظرف .

نعمة من عندنا بمعنى : نجيناهم بالإنعام عليهم .

قوله : ولقد أنذرهم بطشتنا أي : عذابنا فتماروا بالنذر كذبوا بما قال لهم لوط ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا وقد مضى تفسير كيف أهلكوا في سورة هود ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر استقر بهم العذاب .

قال محمد : (بكرة ) ها هنا نكرة ، وإذا أردت بكرة يومك لم تصرفها وكذلك (غدوة ) في مثل هذا .

[ ص: 323 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية