صفحة جزء
يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام فبأي آلاء ربكما تكذبان هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن فبأي آلاء ربكما تكذبان

يعرف المجرمون بسيماهم بسواد وجوههم وزرقة أعينهم .

فيؤخذ بالنواصي والأقدام يجمع بين ناصيته وقدميه من خلفه ، ثم يلقى في النار .

هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون المشركون يطوفون بينها وبين حميم آن يعني : الحار الذي انتهى حره .

قال محمد : أنى يأني وهو آن .

[ ص: 332 ] قال يحيى : بلغنا أن شجرت الزقوم نابتة في الباب السادس من جهنم على صخرة من نار ، وتحتها عين من الحميم أسود غليظ ، فيسلط على أحدهم الجوع ، فينطلق به فيأكل منها حتى يملأ بطنه ، فتغلي في بطنه كغلي الحميم ، فيطلب الشراب ليبرد به جوفه ، فينزل من الشجرة إلى تلك العين التي تخرج من تحت الصخرة من فوقها الزقوم ، ومن تحتها الحميم ، فتزل قدماه فيقع لظهره وجنبه ، فينشوي عليها كما ينشوي الحوت على المقلى ، فتسحبه الخزان على وجهه ، فينحدر إلى تلك العين ، فلا ينتهي إليها إلا وقد ذهب لحم وجهه حتى ينتهي إلى تلك العين فيسقيه الخزان في إناء من ( . . . ) فإذا ( . . . ) فيه اشتوى وجهه ، وإذا وضعه على شفتيه تقطعت شفتاه وتساقطت أضراسه وأنيابه من حره; فإذا استقر في بطنه أخرج ما كان في بطنه من دبره .

التالي السابق


الخدمات العلمية