ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما من كل فاكهة زوجان فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان كأنهن الياقوت والمرجان فبأي آلاء ربكما تكذبان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فبأي آلاء ربكما تكذبان ولمن خاف مقام ربه يعني : الذي يقوم بين يدي ربه للحساب في تفسير
[ ص: 333 ] الحسن جنتان قال
الحسن : هي أربع جنات : جنتان للسابقين وهم أصحاب الأنبياء ، وجنتان للتابعين .
ذواتا أفنان أغصان; يعني : ظلال الشجر; في تفسير الحسن .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : واحدها فنن .
فيهما من كل فاكهة زوجان أي : نوعان .
متكئين على فرش بطائنها من إستبرق تفسير
الحسن . بطائنها; يعني : ما يلي جلودهم ، والإستبرق : الصفيق من الديباج .
وجنى الجنتين يعني : ثمارها
دان قريب يتناولون منها وهم قعود ومضطجعون وكيف شاءوا .
فيهن قاصرات الطرف قصر طرفهن على أزواجهن لا يردن غيرهم
لم يطمثهن إنس لم يمسسهن إنس
قبلهم ولا جان يعني : قبل أزواجهن في الجنة بعد خلق الله إياهن الخلق الثاني; يعني : ما كان من المؤمنات من نساء الدنيا .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501محمد : من كلام العرب : ما طمث هذا البعير حبل قط .
كأنهن الياقوت والمرجان يريد : صفاء الياقوت في بياض المرجان .
[ ص: 334 ] هل جزاء الإحسان الإيمان
إلا الإحسان الجنة .