ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى هم اليهود نهوا أن يتناجوا بمعصية الله ومعصية الرسول ، والطعن في دين الله ثم يعودون لما نهوا عنه كانوا يخلون بعضهم ببعض ويتناجون بالإثم والعدوان الإثم : المعصية ، والعدوان : الظلم وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله كانوا يسلمون على النبي وأصحابه فيقولون : السام عليكم ، والسام : الموت في قول بعضهم قال : فكان رسول الله يرد عليهم على حد السلم; فأتاه جبريل فأخبره أنهم ليسوا يقولون ذلك على وجه التحية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " إذا سلم عليكم من أهل الكتاب فقولوا : عليك " . أي : عليك [ ص: 360 ] ما قلت .