عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة الحشر
تفسير الآيات من 11 إلى 14
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
371
جزء
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون
لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون
لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون
لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون
ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب
تفسير
الحسن :
يعني :
قريظة
والنضير
لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا
[
ص:
371 ]
يقول المنافقون : لا نطيع فيكم
محمدا
وأصحابه
وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون
لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون
فأجلى رسول الله
بني النضير
إلى
الشام
فلم يخرجوا معهم ، وقتل
قريظة
بعد ذلك بحكم
nindex.php?page=showalam&ids=307
سعد بن معاذ ،
فلم يقاتلوا معهم .
قوله :
لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله
أي : هم أشد خوفا منكم منهم من الله يعني : المنافقين .
لا يقاتلونكم
يعني : اليهود
جميعا إلا في قرى محصنة
أي : لا يقاتلونكم من شدة رعبهم الذي دخلهم منكم
أو من وراء جدر
يعني ( . . .
بأسهم بينهم شديد
أي : إذا اجتمعوا قالوا : لنفعلن
بمحمد
كذا ولنفعلن به كذا . قال الله لنبيه :
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى
أي : مفرقة في قتالكم .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم