عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة آل عمران
تفسير الآيات من 28 إلى 32
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
284
جزء
لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير
قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم
قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين
[
ص:
284 ]
لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء
يعني : في النصيحة
من دون المؤمنين
ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة
.
يحيى :
عن
الفرات بن سلمان ،
عن
nindex.php?page=showalam&ids=16395
عبد الكريم الجزري ،
nindex.php?page=hadith&LINKID=67484
عن
أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر
قال : (أخذ المشركون أبي فلم يتركوه ؛ حتى سب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه ، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما وراءك ؟ قال : شر يا رسول الله ، والله ما تركت حتى نلت منك ، وذكرت آلهتهم بخير! قال : فكيف تجد قلبك ؟ قال : أجده مطمئنا بالإيمان قال : فإن عادوا فعد) .
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا
أي : موفرا كثيرا
وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا
فلا يجتمعان أبدا .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
نصب (يوما) على معنى : ويحذركم الله نفسه في ذلك اليوم .
[
ص:
285 ]
قوله :
ويحذركم الله نفسه
يعني : عقوبته
والله رءوف بالعباد
أي : رحيم ؛ أما
المؤمن فله رحمة الدنيا والآخرة ، وأما الكافر فرحمته في الدنيا ما رزقه الله فيها ، وليس له في الآخرة إلا النار .
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
قال
الحسن :
جعل محبة رسوله محبته ، وطاعته طاعته .
قل أطيعوا الله والرسول
أي : أطيعوا الله في الفرائض .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم
تخريج الحديث