عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة آل عمران
تفسير الآيات من 178 إلى 180
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
337
جزء
ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين
ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم
ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير
[
ص:
337 ]
ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم
الآية ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
معنى
نملي لهم
نطيل لهم ونمهلهم ، ونصب (أنما) بوقوع (يحسبن) عليها .
ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز
أي : يعزل
الخبيث من الطيب
ميز المؤمنين من المنافقين يوم أحد ؛ في تفسير
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة .
وما كان الله ليطلعكم على الغيب
قال المنافقون : ما شأن محمد ؛ إن كان صادقا لا يخبرنا بمن يؤمن به قبل أن يؤمن ؟ فقال الله :
وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي
أي : يستخلص
من رسله من يشاء
فيطلعه على ما يشاء (من الغيب) .
ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12501
محمد :
يعني : البخل خيرا لهم .
بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به
قال
الكلبي :
يطوق شجاعين في عنقه ؛ فيلدغان جبهته ووجهه ؛ يقولان : أنا كنزك الذي كنزت ، أنا الزكاة التي بخلت بها .
ولله ميراث السماوات والأرض
أي : يبقى ، وتفنون أنتم .
[
ص:
338 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم