عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة آل عمران
تفسير الآيات من 181 إلى 185
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
339
جزء
لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق
ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد
الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين
فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير
كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء
قالت اليهود : إن الله استقرضكم ، وإنما يستقرض الفقير ، قالوه لقول الله :
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
قال الله :
سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق
يعني : بهذا : أوائلهم الذين قتلوا الأنبياء
ونقول ذوقوا عذاب الحريق
يعني : في الآخره
الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم
من القربان الذي تأكله النار ؛ فلم تؤمنوا بهم وقتلتموهم
فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين
إن الله عهد إليكم ذلك ؛ يعني به أوائلهم
وكانت الغنيمة قبل هذه الأمة [لا تحل لهم] كانوا يجمعونها فتنزل عليها نار من السماء ؛ فتأكلها .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16879
مجاهد :
وكان الرجل إذا تصدق بصدقة فتقبلت منه أنزلت عليها
[
ص:
339 ]
نار ، فأكلتها .
فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر
يعني : الحجج والكتب
والكتاب المنير
يعني : الحلال والحرام .
قال
الحسن :
أمر الله نبيه بالصبر وعزاه ، وأعلمه أن الرسل قد لقيت في جنب الله أذى .
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
عزى الله رسوله والمؤمنين عن الدنيا ، وأخبرهم أن ذلك يصير باطلا .
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم