صفحة جزء
لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير

لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا هم اليهود ، قال الحسن : دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم إلى الإسلام ، فصبروا على دينهم ، فخرجوا إلى الناس ؛ فقالوا لهم : ما صنعتم مع محمد ؟ فقالوا : آمنا به ووافقناه ، فقال الله : لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا يقول : فرحوا بما في أيديهم حين لم يوافقوا محمدا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب أي : بمنجاة .

التالي السابق


الخدمات العلمية