عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
تفسير سورة النساء
تفسير الآيات من 17 إلى 18
فهرس الكتاب
تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين
ابن أبي زمنين - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين
صفحة
355
جزء
إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما
وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما
[
ص:
355 ]
إنما التوبة على الله
يعني : التجاوز من الله
للذين يعملون السوء بجهالة
قال
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة :
كل ذنب أتاه عبد فهو بجهالة .
ثم يتوبون من قريب
يعني : ما دون الموت ، يقال : ما لم يغرغر .
فأولئك يتوب الله عليهم
قال
الحسن :
نزلت هذه الآية في المؤمنين ، ثم ذكر الكفار ؛ فقال :
وليست التوبة للذين يعملون السيئات
؛ يعني : الشرك بالله
حتى إذا حضر أحدهم الموت
عند معاينة ملك الموت قبل أن يخرج من الدنيا
قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما
.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
تفسير الآية
ترجمة العلم