صفحة جزء
ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما

[ ص: 410 ] ويستفتونك في النساء قال الكلبي : (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم [ما لهن] من الميراث ، فأنزل الله الربع والثمن) . قل الله يفتيكم فيهن إلى قوله : وترغبون أن تنكحوهن أي : عن أن تنكحوهن .

يحيى : عن سفيان ، عن سماك بن حرب ، عن خالد بن عرعرة ، عن علي بن أبي طالب (أنه قال في قوله : وما يتلى عليكم في الكتاب الآية ، قال : تكون المرأة عند الرجل بنت عمه يتيمة في حجره ، ولها مال فلا يتزوجها لذمامتها ، ولكن يحبسها حتى يرثها ، فنزلت هذه الآية ، فنهوا عن ذلك) .

وقوله : لا تؤتونهن ما كتب لهن يعني : ميراثهن .

وقوله : والمستضعفين من الولدان يقول : يفتيكم فيهن ، وفي المستضعفين من الولدان ؛ ألا تأكلوا [من] أموالهم .

قال قتادة : وكانوا لا يورثون الصغير ، وإنما كانوا يورثون من يحترف ، وينفع ويدفع . وأن تقوموا لليتامى بالقسط وهو تبع للكلام الأول ، قل الله يفتيكم فيهن ، وفي يتامى النساء ، وفي المستضعفين من الولدان ، وفي أن تقوموا لليتامى بالقسط .

[ ص: 411 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية